کد خبر: 1369

أبسط طريقة لخفض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 40%؟

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن استخدام الدرج بدلاً من المصعد قد يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 40%.

ووجدت الأبحاث التي أجريت على ما يقرب من نصف مليون مشارك أن استخدام الدرج بانتظام يرتبط بزيادة متوسط ​​العمر وتقوية القلب.

توصل علماء من جامعة إيست أنجليا إلى أن فترات النشاط البدني القصيرة ترتبط بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة ٢٤٪، وانخفاض احتمالية الإصابة بأمراض القلب بنسبة ٣٩٪.

وأشارت الدراسة إلى أن صعود ستة طوابق من السلالم يوميًا قد يحقق أكبر فائدة. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن صعود أي عدد من السلالم له تأثير إيجابي على صحة القلب.

وينصح الخبراء بتشجيع المزيد من المرضى على تجنب استخدام المصعد أو السلالم المتحركة واللجوء إلى السلالم، وذلك للحد من ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية، السبب الرئيسي للوفاة في العديد من دول العالم.

وتودي هذه الحالة - التي تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية - بحياة حوالي ١٧٠ ألف شخص سنويًا.

لكن البروفيسور فاسيليوس فاسيليو، خبير طب القلب والأوعية الدموية في جامعة إيست أنجليا وصاحب الدراسة، يقول إن هذا المرض "يمكن الوقاية منه إلى حد كبير من خلال نمط حياة صحي" - وخاصة ممارسة الرياضة بانتظام.

يقول البروفيسور فاسيليو: "يُعدّ صعود الدرج وسيلة عملية، وغالبًا ما يتم تجاهلها، لإدخال النشاط البدني في الحياة اليومية".

حللت الدراسة - المنشورة في المجلة الأمريكية لأدوية القلب والأوعية الدموية - بيانات من تسع دراسات شملت أكثر من 480 ألف مشارك على مدى 14 عامًا.

شملت الدراسة أفرادًا أصحاء وآخرين لديهم تاريخ من مشاكل القلب، تتراوح أعمارهم بين 35 و84 عامًا.

وجد الباحثون أن صعود الدرج لا يقلل فقط من خطر الوفاة المبكرة لأي سبب، بل يرتبط أيضًا بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ويقول الخبراء إن هذه الفترة القصيرة من النشاط البدني لها تأثير بالغ على الصحة، نظرًا لأن عددًا كبيرًا من المواطنين في انحاء العالم لا يمارسون الرياضة إلا نادرًا أو لا يمارسونها على الإطلاق.

وقالت الدكتورة صوفي بادوك، أخصائية أمراض القلب في مستشفى جامعة نورفولك ونورويتش: "على عكس الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو ممارسة التمارين، يُعد صعود الدرج نشاطًا يُمكن إدراجه بسهولة في روتينك اليومي في المنزل أو العمل أو خارجه".

وأضافت: "إنه خيار جيد للأشخاص الذين لا يملكون الكثير من الوقت أو لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى أماكن ممارسة الرياضة".

وتابعت: "حتى فترات النشاط البدني القصيرة لها آثار صحية إيجابية، وينبغي أن يكون صعود الدرج لفترات قصيرة هدفًا قابلًا للتحقيق يُمكن دمجه في الروتين اليومي".

أشارت إحدى الدراسات المشمولة في المراجعة إلى أن صعود ستة طوابق من السلالم يوميًا قد يحقق أكبر فائدة.

في وقت سابق من هذا الشهر، وجدت دراسة أن تقليل التمارين الرياضية المكثفة لبضع دقائق فقط يوميًا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 15%، وفقًا لخبراء في جامعة كوليدج لندن.

هذا يعني أن اختيار استخدام المصعد بدلًا من صعود السلالم قد يكون قاتلًا.